الشيخ محمد الصادقي الطهراني

276

علي والحاكمون

هنالك يظهر أن الخليفة إنما عين عثمان قبل الشورى ، فأدلى بالخلافة إليه بالشاكلة التي ألقى على الشورى أجزاءً وشروطاً ، فيا للَّه‌وللشورى ! هذه الشورى التي ينتهي أمرها إلى واحد هذه صفته ، وهو يستبد بانتصاب عثمان الأموي ، فالويل على الإسلام من هذه الشجرة المعلونة الأموية . يقول الإمام في قيام عثمان حينذاك بالخلافة : « إلى أن قام ثالث القوم نافجاً حضنية بين نثيله ومعتلفه ، وقام معه بنو أبيه يخضمون مال اللَّه خضم الإبل نَبتة الربيع ، إلى أن انتكث فتله وأجهز عليه عمله وكبت به بطنته » .